السيد حيدر الآملي

22

تفسير المحيط الأعظم والبحر الخضم في تأويل كتاب الله العزيز المحكم

كتاب نازل براي پيامبر خاتم ( ص ) قرآن ونازل براي شيخ أكبر فصوص الحكم ، ونازل براي ما تفسير المحيط الأعظم است . وامّا كتاب صادر از پيامبر أكرم ( ص ) فصوص الحكم ، وصادر از محيي الدين عربى فتوحات مكيّة ، وصادر از ما شرح فصوص وكتاب نصّ النصوص است . جناب ايشان در ص 147 مقدّمات نصّ النصوص پس از مقايسه خود با حضرت سلمان مىگويد : وبعد أن حصلت لنا المضاهاة في الكتب أيضا مع النبيّ صلّى اللّه عليه وآله وسلّم ، ومع الشيخ قدّس اللّه سرّه . أمّا المضاهاة مع النبيّ ، فلأنّا قد بيّنّا أنّه كان للنبيّ ( ص ) كتابان : النازل عليه والصّادر منه ، أمّا الكتاب النازل فالقرآن ، وأمّا الكتاب الصّادر فالفصوص ، وبيّنّا أنّهما عديما المثال والنظير في نوعيهما ، وانحصار نوعيهما في شخصيهما . وأمّا الشيخ الأعظم فقد بيّنّا أيضا أنّ له كتابين : الواصل إليه ، والصّادر منه ، أمّا الكتاب الواصل إليه فالفصوص ، وأمّا الكتاب الصّادر منه فالفتوحات ، وبيّنّا أنّهما عديما المثال والنّظير في نوعيهما وانحصار نوعيهما في شخصيهما . وأمّا الّذي لنا فذلك أيضا كتابان : الفائض علينا والصّادر منّا ، أمّا الكتاب الفائض علينا فهو : التأويلات للقرآن الكريم ، المشتمل على العلوم والمعارف الإلهيّة القرآنيّة من أنفسها وأشرفها ، المحتوي على الرموز والكنايات المصطفويّة والدقائق والحقائق المحمّديّة ، الصادق عليها ما قال الحقّ في حقّ بعض عبيده الخاصّين : أعددت لعبادي الصالحين مالا عين رأت ولا أذن سمعت ولا خطر على قلب بشر . ومن ثمّ صار هذا الكتاب موسوما : بالمحيط الأعظم والطود الأشمّ في تأويل كتاب اللّه العزيز المحكم ، وصار مرتّبا على مجلّدات سبعة كبار تبرّكا بسبعة من الأنبياء الكبار ، وبسبعة من الأقطاب ، وبسبعة من الأبدال ، بحيث تكون مقدماته مع الفاتحة مجلّدا واحدا ، وكلّ سدس منه - أي من القرآن الكريم - مجلّد آخر ، وهذا كالفصوص بالنّسبة إلى الشيخ الأعظم ، وكالقرآن بالنّسبة إلى النبيّ صلّى اللّه عليه وآله وسلّم . وترتيبه أنّه مرتّب على تسعة عشر ، من المقدّمات والدّوائر ، لأنّ المقدّمات